الجمعة، 10 أغسطس 2012

رصيف الصحافة: أمريكيون يكترون عقاراً في الرباط بِدرهم واحد


رصيف الصحافة: أمريكيون يكترون عقاراً في الرباط بِدرهم واحد
نبدأ جولتنا في أهم مواضيع بعض صحف الجمعة بما نقلته يومية "المساء" التي أفادت أن المدرسة الأمريكية تستغل عقارا بمساحة 22 ألف متر مربع في حي أكدال الراقي بالرباط، بدرهم واحد سنويا، فيما القيمة الحقيقية لهذا العقار هي 65 مليار سنتيم، والتي تعد تقريبا الميزانية العامة للعاصمة.. وهو الأمر الذي أثار حفيطة مستشاري مجلس المدينة الذين طالبوا بعرض العقار للبيع من أجل حل مشاكل العاصمة.
وتورد الصحيفة أنه تم اكتشاف هاته الفضيحة عندما تقدمت المدرسة المذكورة، التي تحقق أرباحا ضخمة جراء فرضها رسوما على تلاميذها تصل إلى 14 مليون سنتيم للتلميذ الواحد، بطلب تمديد عقدة الكراء التي تجمعها بالبلدية في أفق تمليكها.

حريق مهول بحي لمصلى بدبدو



مـدار24 :
 عاشت ساكنة  حي لمصلى  بمدينة دبدو يوم الخميس   تاسع غشت 2012   كارثة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى على إثر  وقوع   حريق مهول أتى على الأخضر واليابس  ويعد هذا الحريق الثالث من نوعه في هذا الفصل الحار حيث اندلع بوادي لمصلى قرب (عين أم لحبيب) ليمتد على مساحة كبيرة وصلت إلى منطقة( لمرجة) شمالا ثم انتقلت ألسنة اللهب لتشتعل في الحقول المجاورة المحاذية للحي المذكور ..وكادت الكارثة أن تكون أكبر عندما انتقلت النيران لتضرب حقول مزواغ  التي تعرف كثافة في الأشجار المثمرة خصوصا أشجار الزيتون التي تحول بعضها إلى  كثل متفحمة
 وقد ضرب سكان الحي المثل في التضحية والتكافل الإجتماعي بفضل تجندهم بشكل جماعي لإخماد الحريق الذي نشر الرعب والهلع وسط الساكنة حيث اضطر المكتب الوطني للكهرباء بدبدو إلى قطع التيار الكهربائي عن الحي مخافة انتقال ألسنة اللهيب إلى الأسلاك الكهربائية .. وقد قام شباب الحي بمجهودات جبارة لإخماد النيران التي كانت تنقلها رياح (الشركي) الحارة إلى هنا وهناك هذا مع تسجيل  حضور السلطات المحلية ورجال الدرك و القوات المساعدة وباشا المدينة، لكن غاب  الماء نظرا  للتأخر الواضح  لرجال الوقاية المدنية  نظرا  لتواجدهم بعمالة تاوريرت وهذا ما يجعل الساكنة تطالب بإلحاح ليتواجد رجال الإطفاء بشكل مستمر بمدينة دبدو بسبب  وعورة التضاريس التي تتميز بها المنطقة وبسبب الكوارث الطبيعية التي تعرفها دائرة دبدو..
 ونظرا لاستمرار  هبوب الرياح الحارة والجافة، انتقل العديد من المواطنين ليلا بحضور باشا المدينة إلى عين المكان لإطفاء بقايا هذا الحريق مخافة أن تندلع النيران مجددا و على غفلة من الناس وهم نيام .

الخميس، 9 أغسطس 2012

العداؤون يواصلون حصد الذهب و المغاربة يرتعدون من عينات بولهم


العداؤون يواصلون حصد الذهب و المغاربة يرتعدون من عينات بولهم
مـدار24 :بقلم محمد بوعلالة
اكتشف المغاربة في كل الدورات الأولمبية أبطالا من طينة نادرة عرفوا بالمغرب ورفعوا رايته خفاقة ، لكن قدرهم هذه المرة في دورة لندن الأولمبية كان اكتشافا من نوع خاص حيث أصبحت مادة (فيروسمايد) المنشطة على حديث كل الألسن وأصبحت البطل بدون منازع ..فهي محور الحديث في كل البلاطوهات الرياضية وموضوع الإتهامات بين مختلف الفاعلين في حقل رياضة أم الألعاب وطنيا ، فالعداءة مريم العلوي السلسولي تم إيقافها بسبب هذه المادة المحظورة وأمين لعلو كذلك
كثير من المصائب تصيبنا بالضحك فلست أدري كيف سنشخص هذه الفاجعة الرياضية أهي جريمة مع سبق إصرار وترصد الرياضي نفسه أم أن هذا البول المتغير لونه ليس إلا بفعلة فاعل؟؟...فبعدما كنا جميعا ننتظر أن يبصم العدائين المغاربة على التألق ها نحن ننظر لشماتة العالم فينا بدون أن ننبس بكلمة ...طبعا لكون مختبرات الكشف عن المنشطات لا تكذب في هذا المجال وحبذا لو انتقل هؤلاء الخبراء للمغرب لتصفية الجسد الرياضي المغربي من هذا السم الزعاف الذي يتربص به فأكيد أن العديد من الرياضيين لا يذهبون إلى المناطق المرتفعة على سطح البحر كي يتمرنون ويسمون بأبدانهم لكن ربما فقط للإبتعاد عن اللأعين كي يتلذذون بوخز الإبر والعقاقير المنشطة..التي تقفز بهم بدون مجهودات مضاعفة إلى مصاف الكبار....فعدد كبير من الرياضيين المغاربة مظلومين بسبب التنافس الغير الشريف الذي يمارسه بعض الأبطال وهذه التوقيفات تؤكد أن العديد من الألقاب الوطنية مسروقة وبذلك وجب رد المظالم إلى أهلها كما تفعل الدول المتقدمة حينما تكتشف الغش الرياضي بشتى أنواعه فهي تجرد الأبطال من ألقابهم وامتيازاتهم وتمنحها لأصحاب الوصافة...
وكي نعطي كل ذي حق حقه فالعدائين الموقوفين لا يتحملون لوحدهم المسؤولية لكون البطل وراءه أسرة تقنية متكاملة فنجاحها في نجاحاته وإخفاقها في إخفاقاته ..فالعملية في رمتها معادلة معقدة ..لكنها بدأت تبوح بحلولها حيث برء البطل الأسطوري سعيد عويطة وهو يتهم جهات نافذة بضلوعها في هذه الفضيحة العالمية مؤكدا أنه سيفصح في القريب العاجل على العديد من الأسرار الخطيرة برياضة ألعاب القوى المغربية..
كما يقول المثل العربي رب ضارة نافعة ، فمن يدري فقد تكون تحاليل البول بداية لشفاء الرياضة المغربية لأن التشخيص يلعب دورا كبيرا في إعادة الجسم إلى مساره الطبيعي ....ومتمنياتنا كمغاربة بسطاء هو ألا نصاب بالرعاش مستقبلا ونحن نستدعى لأخذ عينات البول التي كانت الإكتشاف المغربي الأكبر في هذه الألعاب.

سقوط مواطن مغربي بصاروخ هيليكوبتر جزائري



سقوط مواطن مغربي بصاروخ هيليكوبتر جزائري

    رشيد أكشار: هبة بريس
أفادت مصادر جزائرية اليوم مقتل مواطن مغربي "مهرب" على الحدود الجزائرية مع مالي، بعد أن رصدت فرقة استطلاع من الجيش الجزائري تحرك آليتين من نوع تويوتا، لتتدخل بعد ذلك فرقة التدخل الخاصة مستخدمة طائرة هيليكوبتر التي وجهت صاروخا نسف إحدى المركبتين موديا بحياة المغربي الذي كان بداخلها، و ذلك بمنطقة صحراوية تدعى أنانوسة.
فيما استسلم راكبو السيارة الثانية الثلاث بعد أن شاهدوا جثة صديقهم المغربي قد تفحمت عن آخرها، ليتم نقلهم و كلهم جزائريون(!) إلى مركز أمني لاستكمال التحقيقات.
و تفيد المصادر ذاتها أن المنطقة تشهد تداخلا رهيبا بين تجارة المخدرات و تجارة الأسلحة و التي يعتبر تنظيم القاعدة أول المستفيدين منها و محركها الرئيسي، مضيفة أن الجيش الجزائري استرجع خلال هذه العملية مجموعة من الأسلحة بين رشاشات كلاشنيكوف (10قطع حديثة) و أسلحة مضادة للدبابات بالإضافة إلى قنطارين من الكيف (!) مخزنة داخل العربة التي توقفت و لم تقصف (!!).
ناقلة الخبر ذاتها التي وصفت الكيف بالمغربي قالت أن العربة كانت قادمة من موريتانيا (!) مرورا بالجزائر في طريقها إلى ليبيا (!) لترويج هذه المخدرات في إسرائيل و دول الخليج (!!!).