السبت، 25 يناير، 2014

منتجع عين تافرانت بدبدو و المصير المجهول



مراسلة :عبد الحق عبيدي
يعتبر منتجع تافرانت بدبدو قاطرة للسياحة الجبلية بالجهة الشرقية، الشىء الذي شجع الساهرين على الشان المحلي بالمدينة على الاهتمام بالمجال السياحي وتجلى ذلك من 
خلال الشعارات التي عرفتها جل الانشطة الثقافية للمجلس البلدي حيث تم اعتماد السياحة كرؤية استراتيجية للتنمية بدبدو .وامام هذا الرهان كانت البداية في احداث مرافق سياحية بتافرانتـ، تمثلت في بناء ستة دور اصطياف ,مقهى و مطعم و مسبح.تم تمويتها بواسطة قرض من صندوق التجهيز الجماعي بمبلغ اجمالي قدره 282 مليون سنتيم ,وتم انجاز هذا المشروع فوق ارض تابعة للمياه و الغابات ومحاربة التصحر بواسطة قرار الاحتلال المؤقت لفائدة لمجلس البلدي مقابل 18000 درهم  سنويا,و عند انجاز هذا المرفق ظل بدون استغلال لمدة 7 سنوات. 
و مع بداية سنة 2007 و بمباركة من السلطات الاقليمية اقدم مستثمر فرنسي على استغلال هذا المنتجع و تم توقيع مشروع الاتفاقية مع المستثمر و المجلس البلدي على ان يبق تنفيذ الاتفاقية مشروط بمصادقة سلطات الوصاية ,لكن الخطا الذي ارتكب هوانه تم تسليم المفاتيح للاجنبي دون انتظار الموافقة .و في الاخير حدث ما لم يكن في الحسبان حيث لم تصادق السلطات الوصية على الاتفاقية و بالتالي جعت هذا المنتجع موضوع نزاع بين المجلس البلدي و المستثمر هذا الاخير الذي طالب بالتعويض عن الاضرار التي لحقت به نتيجة الاصلا حات التي قام بها داخل المنتجع من جهة و عدم تنفيذ بنود الاتفاقية من طرف المجلس البلدي من جهة اخرى,الشيء الذي دفع به الى تقديم دعوى قضائية امام المحكمة الادارية بوجدة التي اصدرت حكما لصالحه كتعويض مبلغه 120000 درهم , حيث تم استئناف هذا الحكم من طرف المجلس البلدي .                 
و امام هذا الوضع يتسائل الراي العام المحلي عن اي مستقبل لمنتجع تافرانت باعتباره رؤية استراتيجية لتطوير المدينة و النهوض بالقطاع السياحي بدبدو,و اذا سلمنا بالامر الواقع و اعتبرنا بان التعويض مشروع لصالح المستثمرفهل هذا كاف لكي يبادر هذا الاخير بتسليم المنتجع للبلدية ام سيتعنث عن تسليم المفاتيح و تبق دار لقمان على حالها و تتعرض مرافق المنتجع للتلف ؟؟؟







commentaires: 0

Post a Comment