الجمعة، 8 مارس، 2013

عسكرة أمنية كبيرة بتاوريرت بسبب احتجاجات أساتذة سد الخصاص

 لجنة الإعلام للتكتل الوطني لاساتذة سد الخصاص
تعيش  مدينة  تاوريرت بداية هذا الأسبوع على وقع الإحتجاجات  الشعبية ن ولعل  السمة الطاغية   هي المطالب الإجتماعية  خصوصا   من طرف  التنسيقية المحلية لتجار وحرفيي السوق البلدي المحروق بتاوريرت وكذلك من طرف فئة مهمة   فرضت نفسها من  داخل الحراك الشعبي   بالمدينة نظرا لماتكابده  من  مشاكل ومعاناة  معنوية ومادية خانقة..حيث  صنفها السيد  الوفا بطريقة بيروقراطية  ضمن عبيد  وزارة  التربية  الوطنية  أي  العمل  بالله يرحم الوالدين وكفى ...وكيف لاوهو الوزير المخضرم المشبع بثقافة سنوات الرصاص.

ولعل  أهم  مايؤرق  بال التكتل الوطني لأساتذة سد الخصاص  فرع تاوريرت هو أن مصيرهم  أصبح  مجهولا في منظومة يلفها الكثير من الغموض..فبعد أن ساهموا  بشكل واضح  وعملوا  في مناطق كارثية بدون ماء ولاكهرباء  وفي   فصول دراسية مشوهة ..هاهم اليوم   على رصيف الإفلاس ورأسمالهم الوحيد هي حناجرهم التي أقسمت أنها لن تصمت وستملأ  الدنيا ضجيجا لتسمع من به  صوتها كل من به  صمم..
فقد خاض الاساتذة أشكالا  محلية  يومي الإثنين  بوقفة في النيابة ثم بعد ذلك مسيرة  من النيابة اتجاه   مقر بلدية المدينة ، لكنها ووجهت بحصار أمني غير مسبوق  قرب  عمالة الإقليم ،وردا على ذلك  نظم  الأساتذة وقفة صبيحة يوم الثلاثاء امتدت إلى غاية الثانية  زوالا..تلاها حوار  من طرف المسؤولين لامتصاص  غضب المحتجين...

هذا   ولاتزال الأشكال الإحتجاجية مستمرة حتى  الإستجابة لملفهم المطلبي  خصوصا  أداء المستحقات المالية  لهذا الموسم2012/2013



 



commentaires: 0

Post a Comment