الأحد، 23 سبتمبر، 2012

أساتذة سد الخصاص يترقبون عودة المسبار الفضائي/ وفا طراكس/



  ينتظر أساتذة سد الخصاص ومعهم الآلاف من أسرهم  عودة المكوك الفضائي /وفاطراكس/  الذي  يشرف عليه شخصيا  معالي الوزير الربان محمد الوفا ،..للإشارة فقد تم إرسال هذا المسبار الفضائي  منذ أواخر شهر ماي الماضي  إلى مجرة اللبانة التي تناسب الخيال المرهف للساهرين  على الشأن التربوي ببلادنا .. وأوكلت إليه مهمة إحداث صيغة قانونية لأساتذة سد الخصاص تنسجم وخدماتهم الوطنية ، البطولية... لكن لم يعد إلى حدود الساعة من شهر شتنبر 2012  وذلك ما خلق  تكهنات حول  استمتاع  الفريق الفضائي بالرحلة وإحجامهم عن العودة للأرض ...
  
  لقد كانت أول الإشارات التي أرسلها هذا المسبار  هي أن  الفريق  الفضائي لازال لم يتفق حول صيغة محددة بعد جلسات مراطونية   حطمت كل الأرقام القياسية حيث لم يسجل التاريخ على مداره الطويل استمرار التشاور حول اتفاقية أو معاهدة لمدة 100  يوم كاملة ..فهذه الصيغة التعاقدية بين كائنات مستضعفة في بلاد المغرب  لا تنتسب لقبيلة  أو جهة بعينها وإنما لوطن يملأها حبا ونهما  ، وبين حكومة تجيد سياسة الكيل بمكيالين ..تقوم بالتوظيف المباشر في حق معطلين لم يراكموا من التجرية ولو ليوم واحد.. وتقصي إطارات خدمت وطنها بإخلاص وحاربت الهدر المدرسي في أعالي الجبال وفي  الصحاري  وفي المداشر الوعرة  وفي مختلف المناطق العزيزة على قلوب المغاربة بدون كلل أو ملل....فلا معاهدة فرساي  ولا سايس بيكو  ولا معاهدة فيينا ولا اتفاقية  كامب ديفد ولا يالطا ولا أوتريخت...استغرقوا كل هذه المدة الزمنية  العجيبة من الترتيبات ...ففي عصر التكنولوجيا والتطور الرقمي المذهل تعجز وزارتنا المحترمة التي ننتمي لمنظومتها في إطار مذكرات وزارية  ، عن صياغة ميثاق  لالتحاق أساتذة سد الخصاص بأقسامهم وبالتالي  وضع حد لهذا الإرتباك  والمهزلة  التي  تشوب البنية التربوية للموسم الحالي فجل الفرعيات في العالم القروي موصدة وتنتظر التحاق الطبقة الكادحة من الشغيلة التعليمية لحد الساعة  مما خلف تذمرا وسخطا عارما لدى  تلك الدواوير المحرومة من أبسط وسائل العيش الكريم...
   

  المكوك /وفا طراكس/  أر سل إشارات مؤخرا حول عودة ملحة ولا مناص عنها  بسبب رصده من الفضاء الخارجي  لاحتجاجات عارمة  واحتقان شعبي غير مسبوق ، بسبب تخلف الرحالة عن موعد 12 شتنبر2012 ...ويترقب الجميع أن من نتائج هذا  المخاض العسير  ولادة مطبوع  لا يتجاوز العشرة أسطر ...فلو أعطينا لشيخ هرم أدوات تقليدية  في  الكتابة كمادة الصمغ أو السمخ بالتعبر الدارج المغربي  التي يتم استعمالها في الكتاتيب القرآنية  ، لكتب  مجلدا محكما وليس  مطبوعا بئيسا لا يغني ولا يسمن أساتذة  سد الخصاص  من جوعهم المتزايد...

         
  وفي  انتظار هذه العودة الميمونة والمؤكدة  نهيب بكل الأساتذة المنضوون تحت لواء التكتل الوطني لأساتذة سد الخصاص / باش يشدو الأرض.../ ويواصلوا الصمود لأنه ما ضاع حق وراءه طالب.. بالرغم من هذا الإستهتار والتجويع الذي يمارس علينا وبالرغم كذلك من هذا الإستخفاف المتواصل بمطالبنا المشروعة التي تتلخص في عنوان عريض هو حقنا المشروع  في العيش بعدالة غير هذه العدالة  التي  يمارسها حزب بنكيران  الذي  لا يناصر  المستضعفين الذين لا حول ولا قوة لهم إلا بالله العلي العظيم ، ومن توكل على الله كفاه


/في البداية  يتجاهلونك
ومن ثم يضحكون عليك
ثم يحاربونك ثم تنتصر
  غاندي 
          عن اللجنة الإعلامية للتكتل الوطني لأساتذة سد الخصاص





commentaires: 0

Post a Comment