الثلاثاء، 14 أغسطس، 2012

مطرودون من مطار الناظور الدولي يكشفون فضائح سرقة أمتعة المسافرين و تجاوزات خطيرة‏




مـدار24 :يعتبر مطار العروي بؤرة من البؤر التي تعشعشت وتنامت فيه مختلف أنواع الفساد و الابتزازات التي تطال المهاجرين المقيمين بالخارج و الذين يختارون هذه النقطة الحدودية الجوية لسفرهم,هذا بالاضافة الى تفشي ظاهرة الرشوة بشكل واضح وجلي,وسرقة اغراض المسافرين التي ضاعت منهم او تم نسيانها داخل الطائرة.
واكتفي في هذا الموضوع بسرد وذكر فقط بعض أنواع هذه المظاهر التي عايشنها اثناء مزاولتنا العمل من داخل هذا المطار,والذي يعتبر نقطة سوداء توسخ سمعة الإقليم ,لا فيما يخص سوء اداء الخدمات ولا فيما يخص التوظيفات المشبوهة وفق قاعدة المحسوبية و الزبونية.وما يهمنا في موضوعنا هذا الحديث عن بعض مظاهر هذه الخروقات ,ويتعلق الأمر ها هنا بالمسمى م المحسوب على شركة الخطوط الملكية المغربية والذي يتوفر على تاريخ اسود في مشواره المهني,إن هذا الأخير ساهم بشكل فعال في إفساد هذا المطار,وكان يقوم بتسخير زبانية من المستخدمين الذين ينعدم فيهم الضمير المهني لابتزاز المسافرين والضغط عليهم قصد الحصول على رشوة مادية حتى يسمح لهم بتمرير أمتعة يدوية تفوق الحمولة القانونية المسموح بها لدى شركة الطيران.
وهذه الأفعال الابتزازية والمضايقات كانت تتم أمام أنظار الشرطة وبعض المحسوبين لرجال الديستي دون ذكر الأسماء فرائحتهم فاحت كما تفوح رائحة الغاز,ربما ان تغاضيهم راجع الى العلاقات التي تربط مسؤولي المطار ببعضهم البعض وبالتالي غض النظر و البصر عن التجاوزات الفاضحة التي كانت تمارس امام بوابة او قاعة المغادرة.وجدير بالذكر ان المسمى م علي كان يقوم بسرقة الودائع الخاصة بالمسافرين التي تضيع منهم او يتم نسيانها(هواتف كاميرات حقائب صغيرة…….. إلى آخره)وتجدر الإشارة الى ان هذه التجاوزات كلها تم التبليغ عنها و كتابة شكايات و رسائل الى مختلف المسؤولين في شركة الخطوط الملكية ولكن دون جدوى.وكذلك نذكر في هذا الصدد ان المدير المحلي لشركة الخطوط الملكية السابق ولا الحالي يغضون طرف العين عن السلوكات والتجاوزات التي يقوم بها المسمى م,اضافة إلى تعسفه اتجاه المستخدمين الواقعين تحت تصرفه,خصوصا أبناء المنطقة وكان يتعامل بعنصرية شديدة,حيث كانت له اليد الطويلة في المساهمة في طردنا تعسفيا,كما وصلت به الوقاحة الى سرقة الماء المقدس ماء زمزم اثناء عودة الحجاج من مناسك الحج ,حيث يقوم بتوزيعه على بعض مسؤولي المطار وذلك من اجل كسب ودهم ومحاباتهم وبالتالي غض طرف العين عن تجاوزاته.نحن كعمال تعرضنا للطرد كمنا خلال فترة تواجدنا بمحاربة مثل هذه السلوكات المشينة لكن تعرضنا لمقاومة شديدة إلى حين طردنا لأننا كنا نشكل دائما تهديد لمصالحهم الشخصية و الوصولية,للامانة فقط فهذه بعض التجاوزات التي قمنا بذكرها ومنها كثير وما خفي أعظم,وهي كما عايشناها وشهدناها اما الحالة التي يوجد عليها اليوم كما يتداول زادت سوءا و تعقيدا.لذلك فان الأمر يستدعي تدخل جميع الأطراف المسؤولة للتحقيق في هذه التجاوزات ونحن مستعدون بتقديم جميع الإفادات و المعلومات

commentaires: 0

Post a Comment