الخميس، 16 أغسطس، 2012

اليوم الوطني للمهاجر بتاوريرت


.

 .

بمناسبة اليوم الوطني للجالية كعادته ترأس عامل اقليم تاوريرت لقاءا تواصليا مع افراد الجالية المنظم بمقر بلدية تاوريرت حوالي الساعة العاشرة ليلا من يوم الجمعة عاشر غشت 2012 وقد حضر هذا اللقاء كل أعضاء المجالس المنتخبة وممثلوا  المصالح الخارجية والداخلية ورجال السلطة والامن والدرك والوقاية المدنية والموظفين ومختلف جمعيات المجتمع المدني من لاعلاقة لها بمرامي هذا اليوم والعوام من قد جيئ بهم لمل ء الفراغات وشغل الكراسي حيث تبين ان عدد افراد الجالية المشاركين والحاضرين منهم كان محتشما لايتجاوز عددهم عدد اصابع اليدين بالنسبة للسنتين الاخرتين ويرجع هذا العزوف  الى اسباب متعددة من اهمها عدم تلبية كثير من مطالب الجالية اوايجاد حلول لمشاكلها المطروحة على موائد كثير من الادارات المسئولة مما يجعل حضورهم غير ذي جدوى ويعتبر مضيعة لوقتهم  فقط .
وبعد تدخل السيد العامل الذي افاض في سرد  المشاريع المنجزة والتي هي في طور الانجاز بالاقليم والتي لاتعتبر من هموم الجالية اليومية ولاهم معنيون بالمحاسبة والتقييم على غراره تناول الكلمة كل من السادة رؤساء البلديات مبشرين بمثلها كانت هذه المداخلات تشكل نشرة اخبارية تناول فيها المتدخلون احوال الطقس والحرائق والجفاف والتسحر وقد استغرقت هذه المداخلات مجمل الوقت حيث كان من المفروض ان تعطى حصة الاسد منه للجالية لتعبر عن همومها ومشاكلها وكان على هذه السلطات مجتمعة ان تستمع وتصغي للجالية وتحاول استبطان مخبئاتها التي قد تؤثر سلبا او ايجابا على ارتباطاتها الوطنية والا جتماعية والثقافية والاقتصادية حتى لايعتبر ذلك هروبا من الواقع الى الامام .
وبعد ذلك اعطيت الكلمة لممثلي الجالية وفي مقدمتهم ممثل جمعية تاوريرت للجالية الذي  اعكس بواسطة كلمته اوضاع الجالية خارج الوطن وداخله باشارة مغلوطة مقصودة الى الانعكاس الايجابي للازمة الاقتصادية على افراد الجالية في المهجر كما اثنى على كل الادارات والمسئولين على غير عادته وكانه يبعث برسالة محفزة الى كل الجهات على مواجهة الواقع بجدية مستفزا افراد الجالية  للتعبير عن مشاكلهم وهمومهم بانفسهم .
على العموم فان الملاحظ هو عزوف بين للجالية عن حضور مثل هذه اللقاءات الشكلية والمصطنعة حيث لايتطرق المسئولون لمشاكل الجالية بروح وطنية عملية بعيدا عن الاصغاء السلبي والردود الارتجالية يبدو  هذا من الاسباب التي ستفقد اهمية مثل هذه اللقاءات وتفرغ اليوم الوطني للجالية من محتواه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ولاتجعله يرقى الى سماء طموحات صاحب الجلالة الرامية الى استقطاب اجيال الجالية ومد جسور التواصل بينها ووطنها ومجتمعها وشد روابطها الاجتماعية والوطنية واحكام عراها الاسرية وتمنيعها من التفكك جراء الاكراهات المحيطة بها قد يبدو هذا بعيدا عن فهم كثير من المسئولين والاداريين المهتمين بشؤون وقضايا الجالية مما سيجعل استعادة الثقة الى نفوس هؤلاء شيئا مستحيلا وبالتالي مخيبا لظنون صاحب الجلالة الذي التزم بتناوله ملف الجالية شخصيا ليبقى حفظه الله الملاذ والمرجع الذي قد يساعد مغتربينا 
تاوريرت بلوس

commentaires: 0

Post a Comment