الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

سجين يموت ذبحا بسجن عكاشة



.« لالة البركة فراسك ولدك تقتل!» هذا ما سمعته أم لسجين ، أول أمس السبت، بعدما حضرت للتأكد من خبر وفاة ابنها ذبحا بالمركب السجني عكاشة بالدار البيضاء، حينما تم إخبارها بالفاجعة هاتفيا من طرف بعض زملاء ابنها في الزنزانة .
زملاء الضحية «المهدي رشيق»، 22 سنة، هم الذين نقلوا خبر وفاته إلى عائلته، بعدما كانت تمني النفس بإطلاق سراحه بعد قرب استكمال عقوبته، حيث  تم ذبحه ليلة الجمعة السبت الماضيين، على الساعة الثانية ليلا من الوريد إلى الوريد بواسطة شفرة للحلاقة، لم يستطع بعدها النجاة رغم التدخل الطبي، بعدما سالت نسبة كبيرة من دمه، إضافة إلى عمق الجرح على مستوى عنقه الذي سببته الشفرة الحادة٠
الضحية «المهدي» كان قد أدين بسنة حبسا نافذا لاقترافه سرقات بالخطف بواسطة دراجة نارية، وقضى معظم عقوبته ولم يبق منها سوى أسابيع قليلة، حيث أكد السجناء الذين تكفلوا بإخبار العائلة، أنه كان ضحية تصفية حساب مع أحد السجناء.
عائلة الضحية التي تقطن بحي شريفة بالدار البيضاء، أقامت مراسيم عزاء لابنها الضحية، أول أمس السبت، رغم أنها لم تتسلم جثته التي توجد بمصلحة الطب الشرعي، في انتظار معرفة ما سيسفر عنه التحقيق الذي باشرته إدارة السجن بعكاشة لمعرفة ملابسات الحادثة٠
سجن عكاشة مسرح جريمة القتل هاته، كان موضوع تقرير أنجزته لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب مؤخرا، أثار الكثير من اللغط، ودفع المندوبية السامية للسجون وإعادة الإدماج، إلى تشديد إجراءاتها والتلويح باللجوء إلى المتابعة القضائية ضد المدراء الذين يثبت تورطهم في التواطؤ مع السجناء أو التغاضي عن المخالفات التي يرتكبونها.

عن الأحداث المغربية .

commentaires: 0

Post a Comment