الأربعاء، 8 أغسطس، 2012

مصطفى الرميد: لفقيه لي نتسناو براكتو دخل للجامع ببلغتو


مصطفى الرميد: لفقيه لي نتسناو براكتو دخل للجامع ببلغتو (فيديو)
عادل قرموطي هبة بريس

لاشك أن السيد مصطفى الرميد كذب على العالم و على المغاربة عندما نفى و كله ثقة في النفس خبر وجود معتقلي الرأي بالسجون المغربية، و هو الذي حتى الأمس القريب ينادي بأعلى صوته منددا بسياسة الإعتقالات التي طالت أشخاصا عبروا عن رأيهم، و هو الذي أقر في أكثر من مناسبة عندما كان معارضا تحت قبة البرلمان أن معتقلي الرأي يوجدون بالمئات داخل السجون المغربية، سبحان الله العظيم بعدما كانوا يتواجدون بالمئات داخل السجون لم تكتمل سنة على عمل مصطفى الرميد كوزير للعدل و الحريات فأخرج سجناء الرأي من السجون علما أننا لم نسمع قط بخبر تبرأة أحدهم على وسائل إعلامنا و إذا ما صح كلام معالي الوزير فما محل معتقلي شباب بني بوعياش و عشرين فبراير و تازة من إعراب القانون الذي تمت محاكمتهم طبقا لفصوله؟

مصطفى الرميد الذي كان يضرب الطاولة ضربا و هو يدافع عن معتقلي الرأي و السلفية الجهادية عندما كان حزب المصباح في المعارضة لم يعد يملك الوقت الكافي حتى لإلقاء نظرة على ملفات هؤلاء كما صرح في لقاء له مع بعض المواطنين في الشارع، بل أنه عندما كان معارضا أدان و بشدة (الفيديو) ما تعرض له السيد بوشتى الشارف من تعذيب داخل السجون المغربية لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا فعل مصطفى الرميد لرد الإعتبار للشارف و هو الآن وزير للعدل و الحريات يتمتع بكامل الصلاحيات، لم يكلف نفسه حتى إعطاء الأوامر بفتح تحقيق فيما إذا تعرض بوشتى الشارف فعلا للتعذيب.

بما أن حرية الرأي مكفولة لدى السيد وزير العدل و الحريات فلابأس أن أدلي برأيي الذي يهمني لوحدي في الموضوع الذي أعلاه، بالنسبة لي لا فرق بين الرميد و من سبقه على رأس وزارة العدل لأنني على يقين أن الداخل للحكومة المغربية كالداخل لمماسونية عليه التنازل و الإعتراف بأشياء تفرض عليه رغما عنه من طرف أشخاص ربما يجهل من هم لكن سيخذع لأوامرهم مادام يجلس على كرسيه بموافقتهم، و أقولها بكل صراحة إخواني أخواتي المغاربة، من أحضر الصهاينة يناقش معهم أمور المسلمين فانتظروا منه أي شيء

commentaires: 0

Post a Comment